حسين بن حسن خوارزمي
659
شرح فصوص الحكم
[ 22 ] فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية بدان كه قواى روحانيه را بحسب فعل و انفعال و اجتماعات آن قوى امتزاجات روحانيه است كه حاصل مىگردد از او هيئات روحانيه ، تا مصدر احكام و آثار خاصهء آن قوى باشد . و صورت ملكيه تابع آن امتزاجات است ، چنانچه صورت طبيعيه تابع است مزاجى را كه حاصل مىگردد از عناصر مختلفه و كيفيّات متقابله ، و احكام ظاهره بر وى جز بحسب اين مزاج نيست . چون اين مقدّمه ممهّد گشت ، بدان كه الياس - عليه السّلام - بحسب مزاج روحانيش مناسب صور ملكيه بود ، و بحسب مزاج جسمانيش مناسب مزاج صور بشريه . پس موانست كرد از روى صورت روحانيه با ملايكه ، و مصاحب [ شد ] به حكم اشتراك با ايشان در منازل روحانيه ، و موانست ورزيد از روى صورت جسمانيه با اناسى ، و مخالطت با ايشان كرد به حكم اشتراكى كه با ايشان داشت در صورت طبيعيهء عنصريّه ، لا جرم جامع صورتين گشت ، و به برزخيّت بين العالمين ظاهر شد . و از براى [ اين ] معنى حكمت ايناسيه به كلمهء « 1 » الياسيه اختصاص يافت . إلياس هو إدريس كان نبيا قبل نوح ، و رفعه الله مكانا عليا ، فهو في قلب الأفلاك ساكن و هو فلك الشمس . ثم بعث إلى قرية بعلبك ، و بعل اسم صنم ، و بك هو سلطان تلك القرية . و كان الصنم المسمّى بعلا مخصوصا بالملك . و كان إلياس الذي هو إدريس قد مثّل له انفلاق الجبل المسمى لبنان - من اللبنانة و هي الحاجة - عن فرس من نار ، و جميع آلاته من نار ، فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوة ، فكان عقلا بلا شهوة ، فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الأغراض النفسية . الياس إدريس است - عليه السّلام - ، و اين حكم بحسب مشاهدهء أرواح انبياء است كه شيخ را حاصل است ، چنان كه در فصّ هوديه مصرح است . و كامل را بتخصيص انبياء را ، مراح مطلق در عوالم ملكوتيه و عنصريه به حكم ظهور به قوّت حاصل
--> « 1 » پا ، قا : بدين كلمه .